منتدى العرب


منتدى تعليمي تربوي تثقيفي علم عمل امل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
الجمعة يونيو 07 2013, 22:28 من طرف وليدو الحلو

» ملخص الدوال العددية, الأسية,اللوغاريتمية لتحضير شهادة البكالوريا
الأحد مايو 19 2013, 01:16 من طرف bac2013amina

» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الثلاثاء أبريل 16 2013, 16:58 من طرف saly zain

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
السبت أبريل 13 2013, 13:00 من طرف saly zain

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
السبت أبريل 13 2013, 12:48 من طرف saly zain

» أنآقـــه اللسآن
الخميس أبريل 04 2013, 16:15 من طرف saly zain

» إذا تركت فنجان قهوتك وعدت إليه بعد فترة، حتمًا سيبرد
الإثنين أبريل 01 2013, 16:35 من طرف saly zain

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31 2013, 13:59 من طرف saly zain

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31 2013, 13:59 من طرف saly zain

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد مارس 31 2013, 13:58 من طرف saly zain

يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



عمل اي شيء بأسفل المنتدى
عمل اي شيء بأسفل المنتدى
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
karim - 62
 
saly zain - 12
 
bac2013amina - 1
 
وليدو الحلو - 1
 
Like/Tweet/+1

شاطر | 
 

 الرياضة والمرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
karim



عدد المساهمات : 62
نقاط : 197
0
تاريخ التسجيل : 25/03/2012
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الرياضة والمرأة   الجمعة أبريل 13 2012, 13:36

أقيمت الألعاب الأولمبية القديمة لأول مرة عام 776 ق .م في عهد الإغريق (اليونانيون القدامى) وما كان يسمح للنساء في ذلك الوقت بممارسة الرياضة والمشاركة بالألعاب الأولمبية, حيث كان ذلك غير مرغوب فيه كما كان لا يسمح لهن أيضاً بمشاهدة الرجال أثناء المسابقات, وكان عقاب من تجرؤ على مخالفة تلك العادات هو ... الموت. لكن (فيرنس) تحّدت الموت حيث كانت تحب ولدها (بيسير وروس) حباً كبيراً, وربته كما يربى الأبطال, وتنكرت في زي الرجال للدخول إلى قاعة المنافسة بالملاكمة لمشاهدته, وحينما تحقق حلمها وفاز ابنها ببطولة الملاكمة لم تستطع أن تكتم صيحة فرح كادت توردها حتفها, فقد اكتشفت الجماهير أن من ادعى أنه مساعد للاعب الصبي الذي كان مسموحاً به في ذلك الوقت ليس إلا امرأة, وقد حملوها إلى حافة هاوية سحيقة لقذفها لتلقى جزاءها طبقاً للتقاليد المتبعة آنذاك, لكن العقلاء تداركوا الأمر ومنحوها الحق في الحياة, بعد أن تبين أنها ابنة بطل وزوجة بطل وأم بطل أولمبي ومن تلك الحادثة نظم مهرجان خاص للألعاب الأولمبية بالنساء سمي بمهرجان هيرتا.
ثم أعطين الفرصة بالمشاركة, وكان اليونانيون يعتقدون أن الآلهة تشك في قوة المرأة ومهارتها الجسمية, وقد اتفق هذا مع واقع الأمر في ذلك الوقت, لأن السيدات اللاتي كن يعرضن مهارتهن الرياضية في الألعاب كن في مستوى متواضع.
وكانت المرأة الرومانية هي الأخرى بعيدة ومحرومة من الاشتراك في الأنشطة الرياضية, ولكن كان يسمح لها بدخول الحلبة لمشاهدة الأنشطة الرياضية والتشجيع, وبعد سقوط الإمبراطورية الرومانية حدثت بعض التغيرات في حقوق المرأة, ففي الأيام الأولى للكنيسة كان ينظر للمرأة التي تمارس الرياضة على أنها غير سوية وخارجة عن الكنيسة, وكان واجب المرأة الطاعة وتربية الأطفال, وهذا الرأي كان سائداً في العصور الوسطى, أيضا بعكس الرجل الذي خلق للحروب والدفاع عن البلاد لان جسمه مخلوق لذلك.
وفي القرن السادس عشر كان ينظر للمرأة على أنها متعة, وظل هذا الفهم دارجاً حتى القرن التاسع عشر, وأحياناً كان يسمح للمرأة وخاصة المنحدرات من الطبقات العالية بممارسة الأنشطة الرياضية ولكن دون إجهاد. وفي القرن العشرين بدأت حياة المرأة تتغير كلياً وخاصة في المجتمعات الأوروبية وأمريكا حيث أصبح التعامل مع المرأة يتم بمفاهيم تختلف عما كانت عليه سابقاً, وبدأت تبرز أهمية المرأة وقدرتها في الأنشطة الرياضية, ولكن ليس بالصورة الملائمة لها لاعتقادهم أن مهمة المرأة هي تربية الأطفال ورعاية المنزل والعناية بإخوانها الصغار, وكان البعض يعتقد أن ممارسة المرأة للرياضة يقلل من أنوثتها فتتحول, مما يعيق فرص الزواج واحترامها كجنس لطيف ناعم, وكان هناك اعتقاد آخر يقول إن ممارسة الفتاة للرياضة سوف يؤذي صحتها, كل هذه المفاهيم كانت سائدة ومنتشرة حتى بداية القرن العشرين.
وفي النصف الثاني من القرن العشرين بدأت النساء تشارك في العديد من الأنشطة الرياضية ويستمتعن بذلك ويشعرن بأنهن غير ناقصات عند مقارنتهن بالرجال, فبدأت المرأة تعدّ نفسها للأولمبياد وبدأت تمارس الأنشطة التي يمارسها الرجال.
ونؤكد هنا أن مناقشة موضوع الرياضة والمرأة لا يمكن أن يكون منفصلاً عن موضوع رياضة الرجل, فليس من المعقول إقامة علم اجتماع رياضي خاص بالرجال وآخر بالسيدات, وليس من المعقول إقامة علم نفس رياضي خاص بالرجال وآخر بالسيدات .. وكم تردد المؤلفون بالكتابة عن هذا الموضوع خوفاً من تأييد الأقاويل التقليدية عن المرأة التي تمارس الرياضة, وذلك بإعطاء انطباع المشاركة غير العادية وذات الطابع الانعزالي, وهذا يصبح عاملاً غير مباشر في تشويش المعرفة ودعم اتجاهات التفرقة السلوكية والجنسية في المجال الرياضي.
ولكن السبب المباشر في تخصيص المرأة بهذا الموضوع (الرياضة والمرأة) هو تشجيع المرأة على ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية, وإبعاد الأساطير القديمة والخرافات البالية التي كانت تسيطر على عقول النساء, والمجتمعات القديمة التي سبق وإن تطرقنا إليها في بداية هذا الموضوع, إضافة إلى توضيح بعض الفوارق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة, حيث أدت هذه الفوارق إلى اختيار بعض الرياضات التي تناسب الطبيعة الفسيولوجية للمرأة.
ومنذ السبعينات بدأت المرأة تشارك في لجان وجمعيات رياضية وتضع لها برامج وخطط لأشكال رياضية كثيرة, وأصبح إقبال الفتيات على المشاركة في الفرق الرياضية المدرسية والجامعية وكثير من السيدات يمارسن هواياتهن الرياضية خلال وقت فراغهنّ ككرة السلة والكرة الطائرة والريشة وتنس الطاولة والتنس الأرضي والركض ... .
وفي بلادنا كانت المرأة في بداية القرن العشرين تقف على قمم الجبال لمشاهدة مباريات الرجال بسبب منعهن من الحضور حتى للمشاهدة, لكن اليوم أصبح إقبال الفتاة على ممارسة الأنشطة الرياضية بموازاة الرجال, وهناك الفرق الرياضية المدرسية وعلى مستوى المنتخبات الوطنية وفي كافة الأشكال الرياضية تقريباً. حتى في كرة القدم بدأنا نشاهد في ملاعبنا من حين لآخر مسابقات نسائية في هذه اللعبة, التي اقتصرت على الرجال منذ نشوئها, وهناك العديد من النساء يمارسن هواياتهن اليوم في الأندية وبمراكز اللياقة البدنية لقناعتهن بأهمية الرياضة ومر دوداتها الإيجابية والصحية على جسم الفتاة بشكل عام, وأصبحت الفتاة اليوم تمثل الدولة في كثير من المسابقات داخل البلاد وخارجها, وباعتقادنا أن مشاركة المرأة في ممارسة الأنشطة الرياضية ستتوسع قاعدتها في وقتنا الحاضر. وأصبح الاعتقاد الموجود عند بعض الأفراد بمجتمعنا كما كان عند القدماء أن اشتراك المرأة في الأنشطة الرياضية يؤدي إلى ضياع وفقدان أنوثتها, لكن هذا الاعتقاد أصبح فاقداً لقيمته وليس له أي تأثير يذكر بين أوساط الفتيات.
وفي اعتقادنا أن المرأة أكثر احتياجاً للرياضة من الرجل بحكم قلة حركتها وطبيعة عملها وأحياناً نوع مهنتها إن كان في المصنع أو المكتب أو المنزل, كل ذلك يستوجب أن تقوم المرأة بممارسة الأنشطة الرياضية بصورة أكثر من الرجل لكي تُعّوض عن ذلك بالنشاط الرياضي, ولا يغيب عن بالنا أيضاً أن طبيعة الحياة الفسيولوجية عند المرأة والممثلة بالحمل والولادة وظروف ما بعد الحمل والدورة الشهرية كل ذلك بحاجة ماسة إلى الحركة والنشاط الرياضي, كي تعود المرأة لوضعها الطبيعي لتلافي حالة الترهل بعد الولادة, كما أن طبيعة جسم المرأة يمتاز بزيادة نسبة الشحوم عن الرجل بأكثر من 10% وهذا يستدعي من المرأة أن تقوم بنشاط وحركة.
فعلى أية حال فالفوارق بين الرجل والمرأة رضينا أم أبينا موجودة, وتقديم فرص متساوية للاشتراك في الرياضة للرجل والمرأة ليس بالأمر السهل, فالاختلافات في النواحي الجسمية لم تجعل الذكور والإناث مهتمين بالأنشطة الرياضية نفسها, وإذا أردنا أن تذوب الفروق بين الجنسين بصورة كاملة لا بد من فتح برامج الرياضة لكلا الجنسين, ووجود فرق منفصلة للذكور والأخرى للإناث لكل رياضة من الرياضات المختلفة التي تعكس اهتمامات الرجل والمرأة.
بماذا تختلف المرأة عن الرجل?
لا يشك أحد أن هناك اختلافات بين الرجل والمرأة ومنها الجسمية والفسيولوجية وربما النفسية, فالرجل أطول من المرأة وهذا لا يعني أنه ليس هناك امرأة أطول من الرجل, فهناك الكثير يشاركن بالأنشطة الرياضية المختلفة, والنساء كما يقال بأنهن أخف وزناً من الرجل وهذا لا يعني أن الرجل دائماً أكثر وزناً من المرأة, فهناك الكثير من النساء تكون أوزانهن أكثر من أوزان الرجال.
وقد أثبتت الدراسات بأنه عند بدء البلوغ تتساوى البنات والأولاد في درجة التحمل, وعادة تصل النساء إلى أقصى حد من التحمل عند البداية المبكرة في سن العشرينات, بينما يصل عند الرجل من منتصف العشرينات إلى أواخرها, فتحمل المرأة أقل عادة من تحمل الرجل بسبب صغر قلبها مما ينتج عن ذلك قدرة أقل لضخ الدم, ولتطوير قدرة التحمل عند النساء يستخدم عادة الركض البطيء لمسافة 5 كم يومياً.
ومن المعروف أن النساء يمتلكن قدراً أكبر من الرجال في صفة المرونة وعادة ما يستخدم مع النساء تمارين جمناستيكية وإيقاعية.
ومهما كانت الاختلافات بين المرأة والرجل تبقى أوجه التشابه بينهما أكثر من أوجه الاختلاف, وأحياناً ما يركض أو يلعب أحد مع عدد من النساء في التدريب أو السباق فيجد أن التغلب عليهن ليس بالسهولة التي كان يتصورها, وإذا كان الرجل أسرع من المرأة أو أقوى منها فهذا لا يعني أن النساء أقل قدرة من الرجال في الرياضة.
فقد أجريتْ دراسة مقارنة بين اثنين وأربعين عداء وعداءة فأظهرت النتائج أن طريقة ركض النساء تمثل ذروة في الحركة والنشاط, وأن عدد خطواتهن في الدقيقة الواحدة أكثر من عدد خطوات الرجال, استنتج الباحث أنه ليس على النساء أن يحاولن تقليد طريقة الرجال وذلك لأنهن يتمتعن بخصال فطرية تعزز مقدرتهن في السباق دون الحاجة إلى تقليدهن للرجل, وتبين له أن النساء يتعبن بدرجة أقل من الرجال وخصوصاً في السباقات الطويلة, فكأن قوة الرجال المخزونة في العضلات تنفد بسرعة أكثر مما هو عند النساء, وقد علل ذلك بسبب وجود طاقة طبيعية في الشحم بدرجة تفوق ما عند الرجال بعشرة بالمائة على الأقل, لأن الشحم مهم كوقود للجسم فإن النساء يستطعن الركض لمسافة طويلة دون أن ينفد هذا الدهن الطبيعي.
وفي اعتقادنا أن المرأة تستفيد من الرياضة استفادة عظيمة شأنها في هذا شأن الرجل, ونلاحظ أنه إذا ما تدرب الرجل والمرأة معاً, بعدد مماثل من التمرينات المماثلة, فان حالة المرأة الجسمية تتحسن بمقدار تحسن حالة الرجل إلى حد كبير.
وقد كتبت كاترين لانس تقول (إن المجتمع يتآمر لكي يحد من اكتشاف قدرة المرأة على ممارسة الرياضة) وتابعت تقول: (من المعلوم أن النساء يكثرن من الجلوس والاسترخاء ولكن قلما نجد أحداً يحثهن على تعلم الرياضة كما يحث الرجل, ويقال أيضاً للنساء إن كل ما يحتجن إليه من التمرين هو الاعتناء برشاقتهن خلال ممارستهن لأعمالهن المنزلية, فالناس ينصحون المرأة دائماً بأداء تمرينات سخيفة كما تقول كاترينا لتمارسها أثناء وجودها في المنزل أو المكتب أو في طريقها إلى السوق, فلماذا لا تذهب المرأة وتبادر بممارسة الأنشطة الرياضية المنظمة والمؤثرة على حياتها اليومية وصحتها البدنية) وخاصة أن الرياضة تبقي الجهاز العصبي متحفزاً دائماً, هذا يجعل المرأة في تجدد ونشاط دائمين, وتجعل الحياة دائماً في متعة وسعادة, ولا يمكن لامرأة أن تصدق هذا بتاتاً وبصورة متكاملة إلا إذا مارست الرياضة وبدأت تشعر بمتعتها, ويتردد الكثير من النساء قبل المباشرة باتخاذ قرار التمرين وذلك لخوفهن من التعرض للسخرية من قبل صديقاتهن الكثيرات والانتقاد والخوف من المعتدين والمهووسين جنسياً, وخوفهن من التعليقات الأقل خطورة من بعض السفهاء, ولكن على المرأة اليوم معالجة هذه الظواهر بحكمتها وعدم اكتراثها لما تسمع أو يجري.
وهناك بعض الأقاويل أن هناك إمكانية إصابة المرأة إذا مارست بعض الرياضات بانقلاب الرحم أو التقلص في عضلات الصدر إلى آخره ما يقال من أقاويل لا معنى لها, وقد ثبت علمياً أن لا أساس لهذه الأقاويل من الصحة بل على العكس فإن ممارسة الرياضة يحقق فائدة عظيمة جداً لها, وكل من تمارس أي شكل من أشكال الرياضة نجدها نحيلة ومتناسقة كما أن جسدها يكون خالياً من الشحوم والترهلات المعروفة عند النساء اللواتي لا يمارسن النشاط الرياضي, ومن المشجع أيضاً أن جسم المرأة لا يتغير إلى الأسوأ إذا مارست الرياضة بشكلها الصحيح, ويكفي القول إن ممارسة النساء للرياضة وخاصة في حالة السمنة ستخسر خمسة كيلو غرامات أو أكثر دون أن تقلل من كمية الطعام, أو عدد ساعات النوم, وكثير من النساء أكدن أن حياتهن الاجتماعية والعائلية على خير ما يرام.








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3arab.allahmuntada.com
 
الرياضة والمرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العرب :: الادارة :: المنتدي العام-
انتقل الى: